السويداء_مملكة ومنتديات روح السـويـداء
يحدث في سورية : مساكنة على الطريقة الاوروبية 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا يحدث في سورية : مساكنة على الطريقة الاوروبية 829894
ادارة المنتدي يحدث في سورية : مساكنة على الطريقة الاوروبية 103798
السويداء_مملكة ومنتديات روح السـويـداء
يحدث في سورية : مساكنة على الطريقة الاوروبية 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا يحدث في سورية : مساكنة على الطريقة الاوروبية 829894
ادارة المنتدي يحدث في سورية : مساكنة على الطريقة الاوروبية 103798
السويداء_مملكة ومنتديات روح السـويـداء
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

السويداء_مملكة ومنتديات روح السـويـداء



 
راديوالرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخولTV

الكنترول :
أهلا ً وسهلا ً بكم  في مملكة ومنتديات روح السويداء ...  rirù,ahdkh2 , mazenيوتا محمد,lil eng,أم حمود , سونا , مجد الجولان , nice_guy,meral , sally , waledr,المغترب الحزين , مغترب 20 , ahlam bareaa. صدى حنين . أنس نصار , احمد الاحمد , tamer perss , lazhar hmedi اسامه , aktham , شبيه الريح , عرفات غر , نحب بلادي ,لولي جاموس , معروف 75 , خالد الأسطورة , تالا ن , وليد العنداري,salah saberana,ابن السويداء ,سراب عابر,سيدالامنيات , ابوغيث, lolo . raja , GOGYYY , اسطورة الحب , nizar , نايف عزام , شرف , اسامة العدل ,ajwad , نـور المـلـك , صحراء , ضياء الروح , متمرد , المغترب..,اريج العيسمي,أدهم الشاهين , زرقاء اليمامةraafat, mohannad8 ,  ataftar  ,  samar,ma49, , سمو السمر , jana, halaelghor , الحب المستبد, مرفأ الذكريات , الاء , زياني سعد ,qosae, ,وصال , زهرة الأقصى ,عدي ابو عجيب ,بنت الجبل ,ندوش , ابو فهد  .... مع تحيات إدارة الموقع ...
الكنترول : التسجيل في المنتدى بأسم واضح ومناسب لقوانين المنتدى وتدوين بريد إلكتروني صحيح لكي يتم الموافقة على التسجيل ...

 

 يحدث في سورية : مساكنة على الطريقة الاوروبية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زهرة النروج
وسام التكريم
وسام التكريم
زهرة النروج


أحترام قوانين المنتدى
عدد المساهمات : 253
تاريخ التسجيل : 25/08/2009
منتديات روح السويداء يحدث في سورية : مساكنة على الطريقة الاوروبية Ouuoo511
لا تنسى ذكر الله لا تنسى ذكر الله

يحدث في سورية : مساكنة على الطريقة الاوروبية Empty
مُساهمةموضوع: يحدث في سورية : مساكنة على الطريقة الاوروبية   يحدث في سورية : مساكنة على الطريقة الاوروبية Icon_minitimeالأربعاء أغسطس 26, 2009 3:29 pm

يحدث في سورية : مساكنة على الطريقة الاوروبية







«عندما طرح يزن فكرة أن نعيش معاً في منزل واحد, رفضت
الفكرة تماماً, لكن وبعد تفكير طويل بالموضوع وجدت أنه لامانع من أن نكون
معاً وضمن بيت واحد؛ فذلك سيساعدني في التعرف إلى صفاته عن قرب, على الرغم
من صعوبة هذه الخطوة في بداية الأمر ضمن مجتمع محافظ .. هكذا بدأت هبة
(23عاماً ) حديثها عن تجربة المساكنة التي عاشتها ..
وهذه التجربة التي يعيشها اليوم عدد غير قليل من الشباب تتمثل في حياة
مشتركة دون صك زواج.. الكثير من الجرأة والتمرد دون خوف من المجتمع..
ليمضي هؤلاء حياتهم على الخط الفاصل بين العلن والخفاء.
فهي مؤسسة عشوائية يبنيها شاب وفتاة, بعيداً عن تقاليد المجتمع وعاداته,
يراها البعض خطوة نحو تأسيس حياة زوجية مرخصة, في حين يراها البعض الآخر
تلبية لرغبات مكبوتة, والكثير الكثير من المبررات التي يقدمها الشباب
والفتيات لفرض أسلوب آخر للتعايش بينهما على مجتمع يرفض حتى الاعتراف
بوجود ظاهرة اسمها المساكنة..
وحول فكرة ماإذا كانت المساكنة خطوة أولى للارتباط والزواج يقول يزن:»
أردنا التعامل بشكل بسيط وبعيد كل البعد عن تعقيدات المجتمع الذي يرفض
فكرة المساكنة, فالحياة المشتركة تجعلك تكتشف الشخص الآخر أكثر وإذا ماكنت
تستطيع أن تكمل حياتك معه, وأعتقد أنها مرحلة مهمة جداً يجب أن يخضع لها
كل من الشاب والفتاة, ونحن نفكر في الارتباط رسمياً، لأننا وجدنا أننا
نستطيع التأقلم مع بعضنا, أما اليوم فنتعامل مع المجتمع بكذبة صغيرة حسب
تعبيرهم هي خاتم الزواج و كلمة صغيرة أمام الجيران».
نظرة المجتمع:
هزام (26 عاماً) الذي عاش مع صديقته ريم قرابة الشهر بعد علاقة دامت أربع
سنوات يتحدث عن تجربته قائلاً:» على الرغم من قصر المدة الزمنية التي
عشتها مع ريم في منزل واحد، إلا أنها كانت تجربة مهمة بالنسبة لي, ومن
خلالها اكتشفت أنني غير قادر على الارتباط بفتاة غير منتجة وهذا ما جعلنا
ننفصل ونبتعد نهائياً عن فكرة العيش المشترك مما أوصلني إلى نتيجة مهمة أن
الرغبة في أن تعيش مع شخص تحبه ليست كل شيء, لكن الأهم هو مقدرتك على
تأمين حياة جيدة ضمن الضغوط المادية العصيبة التي نعيشها نحن الشباب».
أما ريم التي واجهت ضغوطاً اجتماعية، فتقول عن تجربتها:» ما دفعني إلى خوض
هذه التجربة هو أننا كنا بحاجة نحن الاثنين إلى إشباع حاجتنا على المستوى
المعنوي والجسدي, ولكن مع مرور القليل من الوقت وجدت أن الواقع يختلف أكثر
بكثير عن الأشياء التي رسمتها في خيالي، فالحياة أصعب من ذلك, عدا عن
الضغوط الاجتماعية التي اصطدمت بها وأولها نظرة الأصدقاء والجيران لي,
فهؤلاء كلهم كانوا يعاملوننا على أننا زوجين, وهذا ما سبب لنا إحراجاً في
كثير من المواقف التي تعرضنا لها, وكل ذلك أسهم في عدولي عن الفكرة منذ
بداية الطريق، قبل أن نصل إلى طريق مسدود, من الصعب الخروج منه بسهولة».
الكثير من الأزمات المادية تجعل الشباب يقدمون على اختيار شريك لهم,
ليساعدهم على تحمل الأعباء الاقتصادية, فضلاً عن إشباع رغباتهم المكبوتة,
ومنهم عادل (25 عاماً) الذي وجد أن المساكنة حلت له الكثير من الأزمات
المادية والنفسية على حد سواء، مضيفاً:» بدأت علاقتنا منذ سنتين, وكنا
نمضي معظم الأوقات سوياً, وجدنا بعدها أنه لامانع في أن نعيش معاً,
ونتقاسم أجرة البيت معاً, ودون أخذ إذن من أحد فطرح مثل هذه المسألة أمام
الأهل صعب بالنسبة لي ولها».
أما عن عدم إقدامهما على الزواج، اتفق كل من عادل وسهى على أنهما حالياً
لا يفكران في الزواج, فهما يعيشان حياتهما بكل تفاصيلها, وأن ما يربط
بينهما أكثر من مجرد ورقة, فالمهم بالنسبة إليهما الآن أن يعيشا بسعادة,
وفي حال أحسا برغبة في الزواج فلامانع لديهما من الإقدام عليه.
د. صباح السقا (أستاذة في كلية التربية) ترى أن المساكنة ظاهرة موجودة في
أوروبا بشكل كبير, لكن وجودها في مجتمعنا له خطورة كبيرة بسبب العادات
والتقاليد مضيفة:»من حيث الفكرة لامانع من المساكنة، في حال كانت مقتصرة
على الزمالة بين الطرفين ويجب أن يكون الطرفان على درجة كبيرة من الوعي،
لاسيما الفتاة, وذلك من أجل ضبط رغباتهم الجنسية, ويجب قبل كل شيء أن نعي
إلى أي حد تتلاءم هذه الظاهرة مع البيئة التي نعيش فيها, على الرغم من
أننا مقبلون على انفتاح في المجتمع السوري, لكن خطورة المساكنة تكمن في
النتائج الخطرة التي من الممكن أن تحصل جراء إقامة علاقة بين الشاب
والفتاة خارج إطار الزواج, ولكن بكل الأحوال يجب أن نحافظ على الأسرة
لأنها بناء أساسي ومهم في المجتمع».
الخروج عن المألوف:
أناس كثيرون يرفضون المساكنة ويعتبرونها نوعاً من أنواع الشذوذ الاجتماعي
والجنسي ومنهم رهف 28( عاماً) التي عارضت بشدة فكرة أن يعيش الشاب والفتاة
ضمن مسكن واحد مضيفة:» لم أعتقد وجود مثل هذه الحالات في مجتمعنا, لأنها
خروج على عاداتنا وتقاليدنا, وبالتأكيد أمر كهذا مرفوض بالنسبة لي
وللكثيرين, ومن يقدم على هذه الخطوة لا يبحث إلا عن ملذاته الشخصية،
متناسياً الآثار السلبية التي من الممكن أن تنشأ جراء إقامة علاقة غير
شرعية وخارج إطار العرف الديني والاجتماعي».
تهرب من القوانين
أما غسان(32عاماً) فاعتبر أن المساكنة هي تهرب من قوانين الالتزام
الاجتماعي, والديني, مضيفاً:» إقامة علاقة بين الشاب والفتاة خارج إطار
الزواج ماهو إلا «زنا» ويجب محاربة هذه الظاهرة لأنها باتت تستشري في
مجتمعنا بشكل كبير».
لامانع من المساكنة:
أيهم (36 عاماً) وجد أنه لامانع من المساكنة بين الشاب والفتاة في حال وجد
الحب بينهما وكانا يفكران جدياً في الزواج, فالمساكنة ستوفر لهم بالتأكيد
فرصة أكبر ليتعرف كل منهما إلى الآخر قبل الإقدام على خطوة مصيرية,
وبالتالي هذه حرية شخصية ولكل إنسان حرية الاختيار بين الزواج أو
المساكنة.
نافذة على القانون ..
المحامي تمام حسن قال بالنسبة لموضوع المساكنة وفيما إذا كان هناك عقوبات
لمن يقوم بها :»القانونان 517 و 518 يفرضان عقوبات صارمة من ثلاثة أشهر
إلى ثلاث سنوات، «إن كان هناك تعرض للآداب العامة في مكان عام أو في مكان
مباح للجمهور أو في مكان معرض للأنظار وهذا ليس له علاقة بالمساكنة».
حيث تنص المادة 517 من قانون العقوبات السوري على ما يلي :
يعاقب على التعرض للآداب العامة بإحدى الوسائل المذكورة من المادة 208 بالحبس من ثلاثة أشهر إلى ثلاث سنوات
وفي المادة 518
يعاقب على التعرض للأخلاق العامة بإحدى الوسائل المذكورة في الفقرتين
الثانية والثالثة من المادة 208 بالحبس من ثلاثة أشهر إلى ثلاث سنوات
وبالغرامة من ثلاثين ليرة إلى ثلاثمائة ليرة
أما المادة 208 فتنص على أن وسائل العلنية هي :



أما المساكنة فهي ليست ممارسة لا أخلاقية علنية لذلك لا يشملها هذا
القانون ولا يوجد قانون بخصوصها لأنها ظاهرة حديثة لم تكن موجودا لا في
سورية ولا حتى في أوروبا عندما صدر قانون العقوبات السوري عام 1949م.»
رأي آخر ..
تساؤلات كثيرة تفرضها علينا ظاهرة وجدت حديثاً في مجتمعنا, وأصبحت تأخذ
منحنى آخر في علاقة الشاب مع الفتاة, وأول هذه الأسئلة هل المساكنة حل
بالفعل لكثير من الأزمات المادية والنفسية التي يعانيها الشباب؟ وهل هي
بداية الطريق نحو تأسيس مؤسسة زوجية ناجحة بكل معاييرها؟ أم أن هذه
الظاهرة من الممكن أن تكون طريقا مظلماً وجارفاً للانحراف ؟
وهل ما لانقبله اليوم كمجتمع محافظ سنقبله غداً؟ ونضعه في دائرة الضوء بدل أن يتمدد في الظلام دون رقيب؟

1ـ الأعمال والحركات إذا حصلت في محل عام أو مكان مباح للجمهور أو معرض للأنظار أو شاهدها بسبب خطأ الفاعل من لا دخل له بالفعل.
2ـ الكلام أو الصراخ سواء جاهر بهما أو نقلا بالوسائل الآلية بحيث يسمعهما في كلا الحالين من لا دخل له بالفعل.
3ـ الكتابة والرسوم والصور اليدوية والشمسية والأفلام والشارات والتصاوير
على اختلافها إذا عرضت في محل عام أو مكان مباح للجمهور او معرض للأنظار
أو بيعت أو عرضت للبيع أو وزعت على شخص أو أكثر.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
يحدث في سورية : مساكنة على الطريقة الاوروبية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» الطريقة الصحيحة لحمل كاميرة التصوير
» أليس هذا ما يحدث؟
» ما هي سورية ؟ ******‏
» قال بديهيات سورية لك هذا قهر
» إذا كان معك 60 مليون ليرة سورية !

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
السويداء_مملكة ومنتديات روح السـويـداء  :: منتديات الاجتماعية العامة :: منتدى الأجتماعي-
انتقل الى: